سلمى صلاح

je suis moi قاصة

Thursday, November 16, 2006

كنوع من التغيير يعني.. قلت أتغير شوية

فبقيت متغيرة شوية

ابقوا زوروني

Tuesday, November 07, 2006

تحلي بالشجاعة لتنتقي الأسود


الجميع يتحدث ويكتب عن أحداث تحرش وسط البلد.
قيل الكثير ولكنني هاهنا أتمنى الفعل
الى كل فتاة مصرية ، تحلي بالشجاعة لتنقي الأسود، تحلي بشجاعة أكبر للنزول الى وسط البلد يوم الخميس في تمام الثانية عشر لتنعي ما حدث ويحدث وسيحدث لك في تلك البلد التي غضب الله عليها.
******
شكرا يا سامو على المساعدة

Sunday, October 29, 2006

لعبة الحب

مش رائع ، لكنه جيد بالنسبة للأفلام المعروضة في نفس الوقت..يعني مقارنة بالافلام التانية هو الوحيد اللي ممكن يدخل.

[B]القصة والسيناريو: [/B]فكرة الحب بين اتنين مختلين جدا في التفكير وطريقة الحياة هي فكرة بتلعب عليها الروايات والسينما كتير،
وان كنت شخصيا مبصدقهاش ومش بؤمن بيها.
التزمت اللي هو كان فيه الأول، انا مش شايفاه تزمت زي ما هو التزام بالتقاليد عايش يه أغلب المصريين ( لاحظ الحتة اللي بيقولها فيها انت مسؤلة مني .. فيها نوع من الرجولة انا مش شايفاها سيئة)بالعكس انا شايفاه لما تجوز وبقى يشرب انه فقد مبادئه علشان يساير المجتمع الجديد بتاعه.
شخصية هند صبري ممرتش بتحولات كبيرة ..اللهم الا الجزء اللي بتقوا فيه " انا مش عارفة اهلي ظلموني بالتربية دي" يعني بتراجع نفسها شوية ، لكن بترجع لطبيعتها دون تحلول في نظرتها للأمور ده بيخلي الشخصية بسيطة جدا.. كنت أحب أشوف تحولات أكبر من ناحيتها .
شخصية بشرى بتطرح كونها عكس هند صبري ..يعني هي بتخا من اهلها وبتنذ اللي هما عايزينه .. وان كان مشهد المواجهة بينهم بيطرح كونهم الاتنين على غلط
[B]التمثيل:[/B]يمكن خالد ابو النجا كان دورة الأصعب في الفيلم، لما عمل دور البرىء في سهر الليالي مكنتش مصدقاه خالص.. لكن هنا في تقدم كبير ي تمثيلههندصبري كانت شخصيتها مش جديدة عليها تماما ، عملتها كذا مرة قبل كده ..طبعا هي مثلت كويس..بس مفيش جديدبشرى : عادي لكن أكيد أحسن من عن العشق والهوىمحمد سليمان: دور الندل موجود في السينما المصرية من فجر التاريخ..لا جديد
[B]الموسيقى لتامر كروان:[/B]محسيتش بيها بعد التيتر ..كأنها مش موجودة..حتى مش عارفة هي حلوة ولا وحشة

كل العناصر التانية حسيت انها عادية جدا..لا حلو ولا وحش..يعني
*****
بس اليوم كان لظيظ يا بنات

Monday, October 16, 2006

كما ظَلمتَ تُظلَم.وكما ظُلِمت تَظلِم.
ولأنه لم يعده ظلما ، ولأنك لم تعده ظلما ؛ فأنا لا أعده ظلما.
وسنرحل جميعا في قواربنا التي تأتي تباعا وترسو في جزر منعزلة لنتعلم الحياة مع اخرون.


دي شخبوطة النهاردة..
http://www.ournormandy.com/forum/showthread.php?t=5541&page=36
مش عايزة اكتب حاجة منمقة..عايزة أشخبط بس

Wednesday, October 11, 2006

المرجيحة

عايزة أذاكر.. عايزة أكتب .. عايزة أشتغل ..
لكن بنام
يغلبني النوم دوما لأنني لم أنو هزيمته، نويت فقط أن أستفيد من استيقاظي- بفرض انني متيقظة أحيانا-

ليكن، سننو هزيمة النوم لأسبوع .
لكنني لا أستطيع أن أعد باستغلال الوقت .
فأنا لا أستطيع هزيمة عدوين في وقت واحد.


بالمناسبة ، البوست اسمه المرجيحة لأسباب واضحة جدا.

Monday, September 25, 2006

خواطر جامعية رمضانية

مع حلول رمضان كل سنة نجد الكثير من الوعود التي يعد بها كل واحد نفسه:
-" مش هشوف تليفزيون السنة دي"
-" مش هاكل كتير .. رمضان مش للأكل"
-" هنتظم في صلى التراويح"
-هختم القران"
" مش هتكلم على الناس"

والأخيرة دي بالذات اللي بتتعبني يجد.. يعني أنا مش بحب أجيب سير الناس اللي أعرفها عموما..لكن لما أكون ماشية في ( الحرم) الجامعي وأشوف الأشكال دي( استغر الله العظيم) مش بقدر أمنع نفسي اني اتريق، بيبقى شىء فوق تحملي بصراحة
وبيبقى الحل الوحيد اني اعد في بيتنا كافية خيري شري وحافظة لساني.
طب بصرف النظر عن لساني اللي مبيسكتش،
هي الناس دي جاية الجامعة ليه؟
طبعا متفقين انهم جايين يستعرضوا ويتفسحوا، ده شىء عرفته من سنة أولى وتأقلمت عليه
المشكلة بقى ان احنا رمضان...طب مبلاش فسح واستعراض فيب رمضان؟
يعني يعتبروها الأجازة السنوية

بمناسبة الأستعراض والفسح بقى، من ساعة ما دخلت سنة أولى في الكلية و هما بيبنوا مكتبة كبيرة في الحرم( جامعة القاهرة ) متحركش حجر فيها من 3 سنين
السنة دي لقيتهم رجعوا يتغلوا فيها تاني..بس طالعة اوشاعات قوية انها هتتحول لمول
صدق أو لا تصدق...مول
عموما أنا برجح ان دي اوشاعات مغرضة..لأن الجامعة مش ناقصة زحمة...
المول هبعملوه قدام الجامعة ان شاء الله
.

Saturday, September 09, 2006

كلنا ليلى..الى المكبوتين


دائما ما نفرت من الحديث المكرر حول حقوق المرأة .
ربما لأنني أكره الفصل عموما .. أحب الكلام عن المرأة من منطلق كونها انسانة. لذا فحقوق المرأة هي حقوق الانسان أولا وأخيرا.
اختلاف مسميات هو اذا .
ولكن شئت أم أبيت سأظل فتاة. ستظل حقوقي هي الأقرب لنظري عن أي حقوق أخرى.
كلنا ليلى ، وعن ليلى نتحدث.
عن ليلى التي تعيش في عالم من مكبوتين. مكبوتين يرون القهر يوميا.. بل كل دقيقة ، لذا لا يجدوا سوى جسد ليلى ليفرغوا كبتهم فيها .
لن أتحدث عن رأي ليلى التي سنسلم أن ليس لها رأي. سأتحدث عن احترام المكبوتين لأنفسهم .
هل شعروا قط بأي نوع من الاحترام وهم .....ينظرون؟
أم هو مجتمع فقد الاحترام ليضيع مع ما أضاعته الأنفس المكبوتة؟
الى من وضعوا الكبت في نفوسنا .. غوروا.
والى المكبوتين ...ثوروا.
استخرجوا كبتكم بأيديكم ، تحرروا من سطوة شهوتكم .
انظروا في المراة ، وعندما تجدوا شخص طالما ظننتم انكم تعرفونه ..اقتربوا وحاولوا أن تعرفونه بعمق هذه المرة.
ابدأوا باحترام هذا الشخص في المراة قبل أن تفقدوه قبل أن تعرفوه حقا .
وقبل أن تفقدوا ليلى.

راسلني